إعلانات المنتدى:: إعلانات المنتدى ::
الفتاوى المنهج رحماء خوات الإسلام فجر الإيمان رياض السّنة مسابقة السلف التصاميم الدعوية حملة وليال عشر دورة لنرتقي الجنان برنامج حدّد وانطلق

أهلا وسهلا بكـ غير مسجل.

يسعدُنا ويشرُفنا بأن تكونوا معنا في هذه الشبكةِ المباركةِ شبكةُ الصِدِّيقةِ أُمِّ المؤمنينَ رضوانُ الله عليها للذّبِّ عن حبيبةِ الحبيبِ صلواتُ ربي وسلامه عليه أُمُنا وأُمُكُم وأُمُ كلِ مؤمنٍ فلا تحرموا أنفسَكُم الأجرَ.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09 Jan 2011, 03:05 PM   #1
نازك
عقر دار الإسلام بالشام


الصورة الرمزية لـِ :  نازك
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  15,260 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (226)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
نازك غير متواجد حالياً

افتراضي فتاوى المقاطعة :حكم الشراء من اليهود والنصارى ...



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بسم الله الرحمن الرحيم
====

====


الشيخ الألباني رحمهُ الله : حكم الشراء من اليهود والنصارى المحاربين لنا
============

حكم الشراء من اليهود والنصارى المحاربين لنا
العلامة محمد ناصر الدين الألباني

السائل:شيخنا بما أن الحرب قائمة بيننا وبين اليهود، فهل يجوز الشراء من اليهود، والعمل عندهم في بلد أوروبا؟
الشيخ الألباني: الشراء من اليهود؟
السائل: نعم، والعمل عندهم في بلد أوروبا يعني؟
الشيخ الألباني: نحن لا نفرق بين اليهود والنصارى من حيث التعامل معهم في تلك البلاد، مع الكفار والمشركين إذا كانوا ذميين - أهل ذمة - يستوطنون بلاد الإسلام فهو أمر معروف جوازه. وكذلك إذا كانوا مسالمين، غير محاربين أيضاً حكمه هو هو، أما إذا كانوا محاربين، فلا يجوز التعامل معهم، سواء كانوا في الأرض التي احتلوها كاليهود في فلسطين، أو كانوا في أرضهم، ما داموا أنهم لنا من المحاربين، فلا يجوز التعامل معهم إطلاقاً. أما من كان مسالماً كما قلنا، فهو على الأصل جائز
المصدر: شريط الفتاوي الجزائرية الكويتية


=========
فتوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن مقاطعة المنتجات الأمريكية
فضيلة الشيخ / عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ..

لايخفـى عليكـم مايتعـرض لـه اخـواننـا الفلسطينييـن في الارض المقدسـة مـن قتـل واضـطـهاد مـن قبـل العــدو الصـهيـونـي ولا شـك ان اليهـود لـم يمتلكـوا ما امتلكـوا من سـلاح وعـدة الا بمؤازرة مـن الدول الكبرى وعلى راسها امريكـا والمسلم حينمـا يرى مايتعـرض لـه اخواننـا لا يجـد سبيلا لنصـرة اخوانـه وخذلان اعدائـه الا بالدعاء للمسلمين بالنصر والتمكين وعلى الاعـداء بالذلـه والهزيمه ويرى بعض الغيورين انه ينبغي لنصـرة المسلميـن ان نقاطـع منتجات اسرائيل وامريكـا فهـل يؤجـر المسلم اذا قاطع تلك المنتجات بنية العـداء للكافرين واضعاف اقتصادهـم ؟ وماهـو تـوجيهكـم حفظكـم الله ..

الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. وبعد

يجب على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى ومساعدة المسلمين في كل مكـان بما يكفل لهم ظهورهم وتمكنهـم فـي البلاد واظهارهـم شعائـر الدين وعملهـم بتعاليـم الاسلام وتطبيقـة للاحكـام الدينيـة واقامـة الحدود والعمـل بتعاليـم الديـن وبمـا يكـون سببا في نصـرهـم على القـوم الكافرين من اليهـود والنصارى فيبـذل جهده في جهاد أعداء الله بكل مايستطيعة فقد ورد في الحديث : " جاهدوا المشركين باموالكـم وانفسكمـم والسنتكــم" فيجب على المسلمين مساعـدة المجاهـدين بكل ما يستطيعـونه وبذل كل الامكانات التي يكون فيها تقويه للاسلام والمسلمين كمـا يجب عليهـم جهـاد الكفـار بما يستطيعـونه من القدرة وعليهم أيضا أن يفعلوا كل مافيه إضعاف للكفـار أعــداء الديـن .. فـلا يستعملونهـم كعمـال للاجــرة كتابـا او حسابـا او مهندسين أو خدامــا بـاي نـوع مـن الخدمة التي فيها اقرار لهم وتمكين لهم بحيث يكتسحون أموال المؤمنين ويعادون بها المسلمون وهكــذا ايضـا على المسلمـين أن يقـاطعـوا جميـع الكفـار بتـرك التعـامل معهـم وبتـرك شـراء منتجاتهـم سـواء كـانت نـافعــة كالسيارات والملابس وغيرهـا او ضـارة كالدخـان بنيـة العـداء للكفار وإضعاف قوتهم وترك ترويج بضائعهـم ففي ذلك اضعاف لاقتصادهم مما يكون سببا في ذلهم وإهانتهم .. والله أعلم ..




قاله وأملاه



عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

====

المقاطعة للصهاينة ومن يدعمهم واجب شرعي
المقاطعة ستجبر الشركات على إعادة النظر في علاقاتها الكيان الصهيون
المقاطعة جزء من الإنكار القلبي أو العملي في أمر يسعه اختيار بديل عنه



فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة
نجاح غير عادي أن يدرك حلفاء اليهود أن دعمهم للكيان الصهيوني يكلفهم الكثير "وأن صبر العرب والمسلمين إزاء انحيازهم المكشوف لليهود آخذ في النفاد .
ليلة الأربعاء 3 رمضان 1421هـ أعلنت إذاعة ( b b c) البريطانية أن شبكة مطاعم ( ماكدونالدز) تبرعت بريال من قيمة كل وجبة لمستشفيات الأطفال الفلسطينية "وذلك بسبب الخسائر التي منيت بها بعد الانتفاضة .

إن أبرز ميزة في هذه الأمة "في هذا الظرف "هي كثرتها العددية "وقلة فاعليتها "وحتى هذه يمكن استثمارها وتوظيفها في الأدوار السهلة "التي تحتاج إلى أعداد كبيرة "ولا تتطلب جهدا متميزا "ولا وقتا طويلا "وعملية الهجوم على المواقع اليهودية في الإنترنت وتدميرها نموذج لهذا الاستثمار .

كما أن المقاطعة للبضائع اليهودية والأمريكية هي نموذج آخر .

ففي صيف 1997م "وبعد حملة دامت أربعة أشهر قدمت شركة نايكي(nike) اعتذارا للمسلمين في العالم "وأوقفت مبيعات أحذية ظهر فيها ما يبدو أنه لفظ الجلالة "وتم سحبها من الأسواق .

كما أن الشركة وافقت على إعداد وتمويل دورات تدريبية لموظفيها حول آداب التعامل مع المسلمين "على أن يتم ذلك بالتشاور مع ممثلين للجالية الإسلامية في الولايات المتحدة . كما وعدت الشركة بإقامة ملاعب للأطفال المسلمين في عدة مدن أمريكية "وقد تم بناء أحد هذه الملاعب .

وفي أغسطس 1999م وبعد ضغط من عدة منظمات إسلامية ودول عربية أعلنت شركة برجر كنج ( BURGER KING ) إلغاءها لمشروع المطعم الذي قررت تدشينه في الضفة الغربية .

وقد قاد الحملة ضد الشركة منظمة ( A M J ) ( المسلمون الأمريكان للقدس) بالتعاون مع منظمة كير ( CAIR ) وطلبوا من الشركة إلغاء المطعم ؛ لأنه في أراض محتلة "فخضعت الشركة للضغوط الإسلامية لكنها لم توف بوعدها "فجددت المقاطعة لها مرة أخرى . وما زالت .

إن سلاح المقاطعة الاقتصادية من الأسلحة الفعالة "والمستخدمة منذ عصر حصار الشعب إلى العصر الحديث "حيث تتعاظم قيمة الاقتصاد .

ولذلك استماتت الولايات المتحدة في تدمير المقاطعة العربية والإسلامية للشركات والبضائع اليهودية "وللشركات المتعاملة مع اليهود .

وبالفعل "فقد تهتكت المقاطعة "وصارت أثرا بعد عين "ويبدو أنه من المستبعد حدوث مقاطعة رسمية شبيهة في ظل العولمة الاقتصادية التي تسعى إلى محو الحدود التجارية بين الدول "بما لا يسمح لأي دولة أن تتصرف وفق مصالحها الوطنية والقومية .

لكن الشيء الذي يمكن أن يحدث هو المقاطعة الشعبية حين ترتفع وتيرة الوعي لدى الشعوب المسلمة "بحيث يختار المشتري البضائع والسلع والشركات العربية والإسلامية "أو حتى أيّ بضاعة أخرى ليست أمريكية ولا إسرائيلية .

ولا أحد يستطيع أن يجبر المواطن العادي على شراء سلعة بعينها "أو التعاون مع شركة بعينها "أو عرض منتجات هذا المصنع أو ذاك .

وهذا ما فعله غاندي (1869-1948) بمقاومته السلبية "ومقاطعته للعادات والمنتجات الأوربية "وحمله الهنود على هذا الأسلوب رغم تخلفهم "وعدم وجود قرار يدعمهم .. حتى آتت تلك الجهود أكلها وأعلنت بريطانيا سحب آخر جندي إنجليزي من الهند سنة 1947م .

وإذا كان من السذاجة أن نتصور أن المقاطعة ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد الأمريكي أو اليهودي "فإننا يمكن أن نجزم بأن أرباح الكثير من الشركات والمؤسسات ستتراجع قليلا أو كثيرا "وهذا سيحدوهم إلى إعادة النظر في مواقفهم "وسيضطرهم إلى البحث عن الأسباب ومعالجتها وفق مصالحهم المادية , لا سيما إذا علمنا أن أصحاب رؤس الأموال في هذه الدول لهم نفوذ سياسي قوي .

لقد ألحقت المقاطعة العربية بإسرائيل خسائر تقدر بـ 48 مليار دولار منذ قامت المقاطعة .

وبالأمس نشرت جريدة الحياة "(28 /شعبان /1421هـ ) في صفحتها الاقتصادية أن خسائر شركات التكنولوجيا اليهودية في الولايات المتحدة بلغت منذ بداية الانتفاضة المباركة عشرين مليار دولار "نعم أؤكد أن الرقم صحيح :عشرين مليار دولار .

نعم قد يكون هناك انخفاض عام في هذا القطاع "وقد تؤثر تجاذبات الانتخابات الرئاسية "لكن لا يمكن التهوين من أثر الانتفاضة بحال .

وأصدق إخواني القول : لقد كنت أداري ابتسامة ساخرة على شفتي وأنا أقرأ سؤالا ورد إلي من بعض الإخوة في مصر قبل أسابيع يتخوف فيه من أثار المقاطعة على المسلمين العاملين في تلك الشركات "وإمكانية فقدانهم أعمالهم .. وقد قلت في نفسي :

أبشر بطول سلامة يا مربع ‍

ثم أردفت : يبدو أن الأخ الكريم أخذ الأمر بجدية كبيرة "وأنه مفرط في التفاؤل .

وما هي إلا أيام حتى أعلنت شركة سانسيبري أنها لا تساند اليهود "وأكدت مصادر إعلامية أن بعض هذه الشركات قد انخفضت مبيعاتها في مصر إلى 80 % ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ "ونشر في بعض الصحف صرخة باسم الموظفين العاملين في تلك الشركات بأنهم سيواجهون التشريد بسبب هذه المقاطعة .

إن أمريكا تمارس سياسة المقاطعة "أو ما تسميه هي بالعقوبات الاقتصادية ضد شعوب بأكملها مما جعلها تعاني من الموت والدمار دون أن يستدر ذلك عطف الأمريكان أو شفقتهم "ولم تتحرك في ضمائرهم أية لوعة من أجل صور الأطفال الجياع البائسين .

وما بين عامي 1993- 1996م استخدمت الإدارة الأمريكية سلاح المقاطعة الاقتصادية ستين مرة ضد 35 بلداً "وأحيانا بحجج واهية نفخت فيها المصالح السياسية "ويقدم كتاب " العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية الأمريكية " من تأليف : ريتشارد هاس معلومات مهمة حول أهداف العقوبات ونتائجها.

فلماذا يتردد المسلمون في استخدام سلاح المقاطعة السلبية "ليؤدي بعض النتائج "أو ليشعر المسلم على الأقل بأن ثمت دورا ولو محدودا يستطيع أن يقوم به ؟

إنه جزء من الإنكار القلبي أو العملي السهل الذي لا يخسر فيه المرء أكثر من أن يختار بضاعة عربية أو إسلامية أو يابانية "أو حتى أوربية عند الحاجة وربما تكون بالميزات نفسها "وبالسعر نفسه .

وفي قصة ثمامة بن أثال سيد بني حنيفة عبرة "فقد قرر ألا يصل إلى كفار مكة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البخاري 4024- ومسلم 003310) فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الميرة بعدما اشتكوا إليه الجوع والمسغبة .

وهذا كما أنه دليل على مشروعية استخدام هذا الأسلوب "إلا أنه دليل على الروح الإنسانية الصادقة التي تميز بها الإسلام "وحكم بها العالم ردحا من

الزمان ""

ملكنا فكان الصفح منا سجية فلما ملكتم سال بالدم أبطح

ولا عجب هذا التفاوت بيننـا فكل إناء بالذي فيه ينضـح

وفي سبيل تفعيل هذه المقاطعة لا بد من :

أولا ًً : تعدد اللجان والمواقع الساهرة على إحيائها وتنظيمها ومواصلتها "وتواصل المسلمين مع جميع القنوات ومنها المواقع الإلكترونية " اللجان الشعبية والفتاوى والتصريحات والأخبار للتعرف على الجديد "والتوثق من المعلومات "ولا بد من الإشادة بالمبادرات السباقة في هذا الإطار "المؤتمرات واللجان المختصة في الأردن والسودان ولبنان والخليج وغيرها .

ثانيا : الوعي الشعبي الشامل "بحيث لا تكون هذه أفكار شريحة خاصة "أو نخبة معينة "وجمهور الناس بمعزل عنها "هذه تبعات يسيرة يجب أن يتحملها الطفل الصغير "كما يتحملها الشيخ الطاعن "والعجوز الفانية "ويتحملها المثقف كما يتحملها البقال "وما لم يتم توسيع رقعة هذا الوعي وتلك القناعة "فلن يكون ثمت مقاطعة حقيقية .

وجدير بالاهتمام أن نشر الفتاوى الشرعية يدعم هذا التوجه "وقد صدر عدة فتاوى عن شيوخ أجلة "وحبذا أن يصدر شيء كهذا عن المجامع الفقهية والهيئات العلمية ولجان الفتوى في العالم الإسلامي "وذلك حتى يفهم الناس أن المقاطعة هي مطلب شرعي إلى جانب كونها ضرورة وطنية .

ثالثا : المرحلية "إذ إن الاستغناء عن جميع تلك السلع يعتبر أمرا غير واقعي بالنظر إلى جماهير الناس "وسرعة ركونهم إلى الرخاء والرفاهية "وتأثرهم بالدعاية المضادة "وبالنظر إلى تداخل العالم وتواصله وصعوبة الإبحار ضد التيار لدى العامة فلا بد من تركيز الجهد على :

أ – مقاطعة الشركات والسلع اليهودية "خصوصا في الدول التي تتعامل اقتصاديا مع إسرائيل "وفي البلدان غير الإسلامية .

ويجب التعرف على هذه الشركات بصورة جيدة "والاستفادة في هذا من قوائم اللجان المسؤولة عن المقاطعة العربية السابقة لإسرائيل "ومن الكتب المتخصصة "ومنها : كتاب " اللوبي اليهودي في العالم "من تأليف : نديم عبدة "مع مراعاة التحديث "وعدم الاكتفاء بالمعلومات التاريخية .

ب – مقاطعة الشركات الأمريكية الداعمة للكيان "أو المتعاطفة مع اليهود "خصوصا الشركات الكبرى "والتي يوجد لها بدائل جدية كشركات السيارات "والأغذية "والملابس "والأثاث "والتجميل "والمصارف "والإعلام "والتكنولوجيا …

يجب أن نضع المسلم العادي أمام مسئوليته المتواضعة "ونساعده على أدائها "ونهتف بصدق للنجاح الذي يحققه "ومن هذا الإنجاز الفردي القليل سيحفر نهر التحرير مجراه "وتتحرك دوافع الإيجابية و المشاركة في ضمير الأمة"وبهذا تتحول ( الصيحات الغامضة ) إلى برنامج علمي واقعي معقول …

فهل بدأنا .. ؟

أشك "وأتمنى .

أما التمني … فشاهده في قلب كل مسلم .

أما الشك فشاهده شاعر النيل الصوفي المتألق :

( محمود حسن إسماعيل ) (1327-1397هـ)في صرخته :

(( طريق الضياء )) معبراً عن مأساة النازحين :

بدأنا نمزق ثوب العدم ****** ونلطم بالحق وجه السُّدُم

بدأنا كما بدأ الهالكون ****** إذا الصور في جانبيهم ألم

بدأنا كما بدأ التائهون ****** رمى الفجرَ في ناظريهم علم

بدأنا كما انتبه الضائعون ****** على صيحة من هدير القمم

بدأنا كما انتفض اليائسون ****** على ثورة النور في ليلهم

بدأنا وفينا الأسى والهوان ****** وفينا العذاب "وفينا السقم

وفينا .. وفينا

وفينا المظالم والظالمون ****** وحوش "وبيد "ومرعى غنم

وفينا الكرامة مهجورة ****** كمحصنة لوثتها التهم

وفينا المذلة للغاشمين ****** كأنا ولولم يشاءوا خدم

وفينا الدسيسة قدِّيسةٌ ****** تدس الردى في عبير وسمّْ...

ودقت علينا طبول السماء ****** فقمنا لها من رفات الحُُلُم

صحونا وكنا الرماد الهشيم ****** فعدنا اللظى الصارخ المحتدم

تباركت يارب ..هذا الجحيم ****** من الرق ما كابدته أُمم

بدأنا ندمر طاغوته ****** وطغيانه الزاخر المرتطم

بدأنا نشق طريق الحياة ****** لفانين شابوا بوادي العدم..



==============




فتوى الشيخ صالح اللحيدان عن المقاطعة
السؤال:
وهذا سائل من كندا يقول، هل يجب علينا نحن الذين في أوروبا، أن نقاطع البضائع الأمريكية؟علماً أنه لا يتوفر البديل؟؟

فأجاب فضيلة الشيخ: صالح اللحيدان-وفقه الله-:
أشرتُ في الجلسة الماضية إلى أن الجهاد لا ينحصر بحمل السلاح الفتاك الذي يأتي على المقصود ومن لم يُقصد، وإنما طرقه ووسائله كثيرة؛ باليد وباللسان والقلم والأمور المالية..
ولا شك أن مقاطعة المصنوعات الأمريكية(الولايات المتحدة)، والمصنوعات البريطانية، والأسترالية، جزء من جهاد المسلم لهؤلاء الذين أتوا بكل عدوان وكل مهزلة، فهم يقولون عن حديثهم عن العراق إنما جاءوا ليحرروا العراق في إذاعاتهم وبياناتهم الصحفية!!!، وهم في فعلهم هذا كأنما يُخاطبون عالَماً لا عقل له..
متى كان الغازي الذي يهدم البيوت على أهلها، ويُقتِّل الأطفال والنساء والشيوخ، بل والمسافرين الذين لا يَدري هل فروا من هذه الحرب أو ذهبوا لأمر آخر، متى كان هذا ليُحرِّر؟!!!إن مقاطعة المنتوجات الأمريكية والبريطانية والأسترالية، مع النية الصادقة نوعٌ من الجهاد في سبيل الله..
وأما قول السائل بأنه لا بديل، فإن الشيء الذي لا بديل هو الذي الناس في ضرورة إليه، بعد أن يعرفوا معنى الضرورة.. الناس كانوا ولا مصنوعات أمريكية، وكانوا عائشين.. وهم الآن-أي الناس- بطرق الاستيراد والتصدير أكثر استغناءً عنهم من ذي قبل. ثم إن الإكثار من الاستيراد من هذه البضائع والمنتوجات لهذه الدول الظالمة الغاشمة، فيه أيضاً نوع حفظ للمال، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الصحيح: ((كنت نهيتكم عن كذا وكذا....عن منع وهات....إلى آخره.. \"وإضاعة المال\" في آخر الحديث)).
وصرف المال في شيء لا تدعو إليه حاجة ملحة، وفيه تقوية اقتصاد دولة ظالمة نوعٌ من إضاعة المال.. كما أن بذل مالٍ يسير في تحصيل معصية نوع من التبذير، والمبذرون إخوان الشياطين الشيخ صالح اللحيدان الفتوى من درس اللقاء المفتوح 5 صفر 1424هـ.. اهـ.



==========



فتوى فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي عن المقاطعة الاقتصادية

بيان في فضل الجهاد في سبيل الله



وأن المقاطعة الاقتصادية ركن من أركان الجهاد



لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي رحمه الله


فضل الجهاد في سبيل الله:
أخبر الله في كتابه أن الجهاد سبب الفلاح وطريق العز والرفعة والنجاح، وأنه أفضل التجارات الرابحة، وأن أهله أرفع الخلق درجات في الدنيا والآخرة.. وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بالجهاد تتم النعم الباطنة والظاهرة. وهو ذروة سنام الدين وأحب الأعمال إلى رب العالمين، وأن الروحة والغدوة واليوم والليلة في الجهاد ومصابرة الأعداء خير من الدنيا وما عليها، وأنه خير من استيعاب الليل والنهار بالصيام والقيام وأنواع التعبد، وأن المجاهد المصابر إذا مات وَجَبَتْ له الجنة وأجري له عمله الذي كان يعمله في الدنيا إلى يوم القيامة، وأمن من فتن القبر وعذابه، وأن ذنوبه صغارها وكبارها يغفرها الله ما عدا ديون العباد، وأن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله، وما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار.
ومن مات لم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق.. أي ومن غزا في سبيل الله أو استعد للغزو عند الحاجة إليه فقد كمل إيمانه وبرئ من النفاق.
وفضائل الجهاد لا تعد ولا تحصى، وثمراته العاجلة والآجلة لا تحد ولا تستقصى، وكيف لا يكون الجهاد في سبيل الله يحتوي على هذه الفضائل الجليلة وفيه عز الدنيا وسعادتها وفيه سعادة الآخرة وكرامتها مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. كيف لا يكون بهذه المثابة وفيه عز الإسلام والمسلمين، وفيه إقامة شعائر وشرائع الدين، وفيه قمع الطاغين والمعتدين.. فالمجاهد قد استعد وتصدى أن يكون من أنصار الله الذابين عن دين الله، والمجاهد قد سلك كل سبيل يوصله إلى الله، والمجاهد قد شارك المصلين في صلاتهم والمتعبدين في عباداتهم والعاملين في كل خير في أعمالهم لأنه لا سبيل لقيام هذه الأمور إلا بالجهاد والذب عن الأوطان والأديان، فلولا المجاهدون لهدمت مواضع العبادات، ولولا دفع الله بهم لتصدع شمل الدين واستولت الأعداء من الكافرين الطاغين..
فالجهاد سور الدين وحصنه، وبه يتم قيامه وأمنه، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز. فيا أنصار الدين.. ويا حماة المسلمين.. ويا خيرة المجاهدين.. هذه أيامكم قد حضرت، وهذه أمم الكفر والطغيان قد تجمعت على حربكم وتحزبت، فقد أتوكم في عقر داركم.. غرضهم القضاء التام على دينكم وأقطاركم، فانفروا لجهادهم خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون.. {يا أيها الذين هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم * وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين }.
ألم تروا كيف جعل الله الجهاد أربح التجارات، وطريقا إلى المساكن الطيبة في جنات النعيم، ووعدهم بالنصر منه وفتح قريب، والله تعالى لا يخلف الميعاد. {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }قوموا بالجهاد مخلصين لله قاصدين أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.. حافظوا على الوحدة الدينية، والأخوة الإيمانية، والحماية العربية.. ولتكن كلمتكم واحدة وأغراضكم متحدة ومقاصدكم متفقة وسعيكم نحوها واحد، فإن الاجتماع أساس القوة المعنوية، ومتى اجتمع المسلمون واتفقوا وصابروا أعداءهم وثبتوا على جهادهم ولم يتفرقوا وعملوا الأسباب النافعة واستعانوا بربهم.. متى كانوا على هذا الوصف فليبشروا بالعز والرفعة والكرامة.
{يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون }. {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم إن الله مع الصابرين }.
إخواني:اعلموا أن الجهاد يتطور بتطور الأحوال، وكل سعي وكل عمل فيه صلاح المسلمين وفيه نفعهم وفيه عزهم فهو من الجهاد، وكل سعي وعمل فيه دفع لضرر على المسلمين وإيقاع الضرر بالأعداء الكافرين فهو من الجهاد، وكل مساعدة للمجاهدين ماليا فإنها من الجهاد.. فمن جهز غازيا فقد غزى، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزى، وإن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه يحتسب فيه الأجر، والذي يساعد به المجاهدين، والذي يباشر به الجهاد.
ومن أعظم الجهاد وأنفعه السعي في تسهيل اقتصاديات المسلمين والتوسعة عليهم في غذائياتهم الضرورية والكمالية، وتوسيع مكاسبهم وتجاراتهم وأعمالهم وعمالهم، كما أن من أنفع الجهاد وأعظمه مقاطعة الأعداء في الصادرات والواردات فلا يسمح لوارداتهم وتجاراتهم، ولا تفتح لها أسواق المسلمين ولا يمكنون من جلبها على بلاد المسلمين.. بل يستغني المسلمون بما عندهم من منتوج بلادهم، ويوردون ما يحتاجونه من البلاد المسالمة. وكذلك لا تصدر لهم منتوجات بلاد المسلمين ولا بضائعهم وخصوصا ما فيه تقوية للأعداء: كالبترول، فإنه يتعين منع تصديره إليهم.. وكيف يصدر لهم من بلاد المسلمين ما به يستعينون على قتالهم ؟؟! فإن تصديره إلى المعتدين ضرر كبير، ومنعه من أكبر الجهاد ونفعه عظيم. فجهاد الأعداء بالمقاطعة التامة لهم من أعظم الجهاد في هذه الأوقات، ولملوك المسلمين ورؤسائهم – ولله الحمد – من هذا الحظ الأوفر والنصيب الأكمل، وقد نفع الله بهذه المقاطعة لهم نفعا كبيرا.. وأضرت الأعداء وأجحفت باقتصادياتهم، وصاروا من هذه الجهة محصورين مضطرين إلى إعطاء المسلمين كثيرا من الحقوق التي لولا هذه المقاطعة لمنعوها، وحفظ الله بذلك ما حفظ من عز المسلمين وكرامتهم.
ومن أعظم الخيانات وأبلغ المعاداة للمسلمين تهريب أولي الجشع والطمع الذين لا يهمهم الدين ولا عز المسلمين ولا تقوية الأعداء نقود البلاد أو بضائعها أو منتوجاتها إلى بلاد الأعداء..! وهذا من أكبر الجنايات وأفظع الخيانات، وصاحب هذا العمل ليس له عند الله نصيب ولا خلاق. فواجب الولاة الضرب على أيدي هؤلاء الخونة، والتنكيل بهم، فإنهم ساعدوا أعداء الإسلام مساعدة ظاهرة، وسعوا في ضرار المسلمين ونفع أعدائهم الكافرين.. فهؤلاء مفسدون في الأرض يستحقون أن ينزل بهم أعظم العقوبات.
والمقصود أن مقاطعة الأعداء بالاقتصاديات والتجارات والأعمال وغيرها ركن عظيم من أركان الجهاد وله النفع الأكبر وهو جهاد سلمي وجهاد حربي. وفق الله المسلمين لكل خير وجمع كلمتهم وألف بين قلوبهم وجعلهم إخوانا متحابين ومتناصرين، وأيدهم بعونه وتوفيقه، وساعدهم بمدده وتسديده إنه جواد كريم رؤوف رحيم.. و صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

قال ذلك وكتبه: عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي - رحمه الله
===================




tjh,n hglrh'um :p;l hgavhx lk hgdi,] ,hgkwhvn >>> hglrh'um hgdi,] hgavhx tjh,n



 
التعديل الأخير تم بواسطة نازك ; 09 Jan 2011 الساعة 03:07 PM

رد مع اقتباس
قديم 09 Jan 2011, 03:08 PM   #2
نازك
عقر دار الإسلام بالشام


الصورة الرمزية لـِ :  نازك
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  15,260 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (226)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
نازك غير متواجد حالياً

افتراضي



دعوة الشيخ ابن عثيمين ولاة الأمر لمقاطعة كل من يحارب المسلمين

الشيخ محمد بن صالح العثيمين.. دعوة ولاة الأمر لمقاطعة كل من يحارب المسلمين..

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في أحد أشرطته:

موقفنا من إخواننا المسلمين في يوغسلافيا فالواجب علينا أن نبذل ما نقدر عليه من الدعاء لهم بالنصر، وأن يكبت الله أعداءهم، وأن يهدي الله ولاة أمور المسلمين حتى يقاطعوا كل من أعان من يقاتلهم على قتالهم، المسلمون لو قاطعوا كل أمة من النصارى تساعد الذين يحاربون إخواننا لكان له أثر كبير ولعرف النصارى وغير النصارى أن المسلمين قوة، وأنهم يد واحدة.
فموقفنا نحن كشعب من الشعوب أن ندعو الله لهم بالنصر، وأن يذل أعداءهم وأن نبذل من أموالنا ما ينفعهم، لكن بشرط أن نتأكد من وصوله إليهم؛ لأن هذه المشكلة هي التي تقف عقبة أمام الناس، من يوصل هذه الدراهم إليهم؟ وهل يمكن أن تصل إليهم؟ فإذا وجدنا يدًا أمينة توصل المال إليهم فإن بذل المال إليهم سواء من الزكاة أو غير الزكاة لا بأس به، أقول لا بأس به بمعنى أنه ليس حرامًا، بل هو مطلوب؛ لأن نصرة المسلمين في أي مكان في الأرض يعتبر نصرة للإسلام.

وقال أيضًا:
وأنا لا يحزنني أن يموت رجل من الشيشان أو امرأة من الشيشان أو طفل من الشيشان لأنهم إن شاء الله شهداء، لكن الذي يحزنني كثيرًا والله سكوت الدول الإسلامية عن هذا، ولكان الواجب أن تقطع العلاقات بين روسيا من كل وجه ولو فعلوا ذلك لوقفت روسيا عند حدها، ولن يضرهم شيئا، ولكن مع الأسف أن الدول الإسلامية وأعني بذلك رؤوس الدول الإسلامية، دعنا من الشعوب، الشعوب قد يكون عنده حماس وغيرة لكن ما تستطيع، ساكتة ولم تتكلم بشيء.. هذا والله الذي يحزنني، جمهورية مسلمة فتية حديثة يفعل بها هذه الأفاعيل ونسكت!!!

=======

رأي الشيخ الألباني رحمه الله في مقاطعة من يذبح إخواننا المسلمين

رأي الشيخ الألباني رحمه الله في مقاطعة من يذبح إخواننا المسلمين


قال الشيخ الألباني في أحد أشرطته:
قلت آنفا لبعض إخواننا سألني وكثيرًا ما نُسأل، يسألون الناس إلى اليوم عن اللحم البلغاري، وأنا حقيقة أتعجب من الناس .. اللحم البلغاري بلينا به منذ سنين طويلة، كل هذه السنين ما آن للمسلمين أن يفهموا شو حكم هذا اللحم البلغاري؟ أمر عجيب!! فأنا أقول: لابد أنكم سمعتم إذا كنتم في شك و في ريب من أن هذه الذبائح تذبح على الطريقة الإسلامية أو لا تذبح على الطريقة الإسلامية فلستم في شك بأنهم يذبحون إخواننا المسلمين هناك الأتراك المقيمين منذ زمن طويل يذبحونهم ذبح النعاج، فلو كان البلغاريون يذبحون هذه الذبائح التي نستوردها منهم ذبحًا شرعيًا حقيقة أنا أقول لا يجوز لنا أن تستورده منهم بل يجب علينا نقاطعهم حتى يتراجعوا عن سفك دماء إخواننا المسلمين هناك، فسبحان الله مات شعور الإخوة التي وصفها الرسول عليه السلام بأنها كالجسد الواحد ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)) لم يعد المسلمون يحسون بآلام إخوانهم فانقطعت الصلات الإسلامية بينهم ولذلك همهم السؤال أيجوز أكل اللحم البلغاري !
لك يا أخي أنت عرفت إن البلغار يذبحون المسلمين هناك ولا فرق بين مسلم عربي ومسلم تركي ومسلم أفغاني إلى آخره، والأمر كما قال عليه السلام إنما المؤمنون إخوة، فإذا كنا إخوانا فيجب أن يغار بعضنا على بعض ويحزن بعضنا لبعض، ولا يهتم بمأكله ومشربه فقط.
فلو فرضنا أن إنسانًا لم يقـتـنع بعد بأن اللحم البلغاري فطيسة.. حكمها فطيسة لأنها تقتل ولا تذبح، لا نستطيع أن نقنع الناس بكل رأي؛ لأن الناس لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك كما جاء في القرآن الكريم، فإذا كنا لا نستطيع أن نقنع الناس بأن هذه اللحوم التي تأتينا من البلغار هي حكمها كالميتة، لكن ألا يعلمون أن هؤلاء البلغار يذبحون إخواننا المسلمين هناك، أما يكفي هذا الطغيان وهذا الاعتداء الأليم على إخواننا من المسلمين هناك أن يصرفنا عن اللحم البلغاري ولو كان حلالا هذا يكفي وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين.

المصدر: سلسلة الهدى والنور.. الشريط رقم 190 الدقيقة 25 إلى 29.. للشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله.


=============



حكم المقاطعة الاقتصادية




الكاتب: حمود بن عقلاء الشعيبي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



أما بعد:
يقول الله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّار} [الفتح: 29]، وقال تعالى في وصف المؤمنين: {أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ} [المائدة: 54]، ويقول تعالى في مجاهدة الكفار: {وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد...} الآية [التوبة: 5]، ويقول تعالى: {وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئاً يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِح...} الآية [التوبة: 120].
إن كل عصر وزمان له أسلحته الجهادية والحربية المستخدمة ضد الأعداء، وقد استخدم المسلمون أسلحة جهادية متنوعة في ذلك ضد أعدائهم بقصد هزيمتهم وإضعافهم.
قال الشوكاني: "وقد أمر الله بقتل المشركين ولم يعيّن لنا الصفة التي يكون عليها ولا أخذ علينا ألا نفعل إلا كذا دون كذا" اهـ.
وهذا يوافق عموم قوله تعالى: {وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد...} الآية [التوبة: 5].
ومن الأساليب الجهادية التي استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأعداء بهدف إضعافهم أسلوب الحصار الاقتصادي وهو ما يسمى اليوم بالمقاطعة الاقتصادية.
ومن الأمثلة على أسلوب حصار النبي عليه الصلاة والسلام الاقتصادي، ما يلي:
1) طلائع حركة الجهاد الأولى وذلك أن أوائل السرايا التي بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم والغزوات الأولى التي قادها صلى الله عليه وسلم كانت تستهدف تهديد طريق تجارة قريش إلى الشام شمالاً وإلى اليمن جنوبًا، وهي ضربة خطيرة لاقتصاد مكة التجاري قُصد منه إضعافها اقتصاديًا.
2) قصة محاصرة يهود بني النضير ـ وهي مذكورة في صحيح مسلم ـ أنهم لما نقضوا العهد حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقطع نخيلهم وحرقه فأرسلوا إليه أنهم سوف يخرجون فهزمهم بالحرب الاقتصادية، وفيها نزل قوله تعالى: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} [الحشر:5]، فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة.

3) قصة حصار الطائف بعد فتح مكة، وأصل قصتهم ذكرها البخاري في المغازي ومسلم في الجهاد، وفصّل قصتهم ابن القيم في زاد المعاد.
وذكرها ابن سعد في الطبقات، قال: "فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقطع أعناب ثقيف وتحريقها فوقع المسلمون فيها يقطعون قطعًا ذريعًا".
قال ابن القيم في فوائد ذلك: "وفيه جواز قطع شجر الكفار إذا كان ذلك يضعفهم ويغيظهم وهو أنكى فيهم".
4) قصة المقاطعة الاقتصادية للصحابي ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، وقد جاءت قصته في السير و المغازي، ذكرها ابن إسحاق في السيرة وابن القيم في زاد المعاد والبخاري في المغازي ومسلم في الجهاد، وقصته كانت قبل فتح مكة لما أسلم ثم قدم مكة معتمرًا، وبعد عمرته أعلن المقاطعة الاقتصادية لقريش قائلاً: "لا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم" ـ وكانت اليمامة ريف مكة ـ ثم خرج إلى اليمامة فمنع قومه أن يحملوا إلى مكة شيئًا حتى جهدت قريش، وقد أقره الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه المقاطعة الاقتصادية، وهي من مناقبه رضي الله عنه.
وهذه الحوادث و أمثالها تشريع من الرسول صلى الله عليه وسلم لأصل من الأصول الجهادية في مجاهدة الكفار في كل زمان ومكان.
وهذا الأمر اليوم في مقدور الشعوب الإسلامية أن يجاهدوا به، قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم} [التغابن: 16]، وهو من الجهاد الشعبي النافع المثمر حينما تخلى غيرهم عن مجاهدة الكفار بأصنافهم.
ولذا فإننا نحث إخواننا المسلمين إلى جهاد الأمريكان والبريطانيين واليهود واستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية المضعفة لاقتصادهم.
وإذا كانت الشعوب الإسلامية ليس لديها قوة في الجهاد المسلح ضدهم فليس أقل من المقاطعة الاقتصادية ضدهم وضد شركاتهم وبضائعهم، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200]، وأن لا يملوا أو يتكاسلوا فإن النصر مع الصبر، وأن يجتهدوا في مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والبريطانية واليهودية مقاطعة صارمة و قوية وشاملة، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى...} الآية [المائدة: 2]،وقد لمسنا ـ ولله الحمد ـ فيما سبق وفيما تناقلته وسائل الإعلام أثر المقاطعة الشعبية السابقة على الاقتصاد الأمريكي والبريطاني واليهودي.
وقد انتشر في الأيام الماضية قائمة ولائحة تحوي مئات المنتجات للشركات الأمريكية والبريطانية واليهودية، فنحث إخواننا على التجاوب والتضامن مع هذه القائمة، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2]، وقال عليه الصلاة والسلام: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا".
وأمريكا وبريطانيا وراء محاربة الجهاد في كل مكان؛ وهم وراء دعم الصهاينة في فلسطين، ووراء الحصار الاقتصادي على دولة طالبان الإسلامية في أفغانستان، ووراء دعم الروس في الشيشان، ودعم النصارى ضد إخواننا المجاهدين في الفلبين وإندونيسيا وكشمير وغيرها، وهم وراء دعم أي توجه لإضعاف الجهاد الإسلامي و إضعاف المسلمين، ووراء محاصرة شعب العراق المسلم وشن الغارات اليومية عليه منذ عشر سنين ظلمًا وعدوانًا مع قطع النظر عن حكامه.
وقد صدق فيهم وفي غيرهم قوله تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم...} الآية [البقرة: 120].
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



أملاه فضيلة الشيخ؛ حمود بن عقلاء الشعيبي

28 / 11 / 1421هـ
منقول بتصريف يسير


==================




فتوى الشيخ عبد العزيز الراجحي عن المقاطعة
فتوى الشيخ عبد العزيز الراجحي عن المقاطعة


السؤال: وهذا السائل كذلك، نفس السائل من فرنسا، يقول: ما حكم مقاطعة البضائع الأمريكية والإنجليزية؟؟
فأجاب فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله:
نعم ينبغي مقاطعتهم.. إذا كنا ندعو الآن، ونقنت، وندعو عليهم، فمن باب أولى أن نقاطع سلعهم؛ لأن هذا يقوي اقتصادهم، فينبغي مقاطعتهم.


الشيخ عبدالعزيز الراجحي

المصدر: من درس صحيح البخاري (كتاب الجهاد).. الأحد 4 صفر 1424هـ


 

رد مع اقتباس
قديم 09 Jan 2011, 03:09 PM   #3
نازك
عقر دار الإسلام بالشام


الصورة الرمزية لـِ :  نازك
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  15,260 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (226)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
نازك غير متواجد حالياً

افتراضي



فتوى الشيخ الفوزان في حكم مقاطعة المنتجات الدنماركية

السؤال :

أحسن الله إليكم سماحة الوالد ، يقول السائل : ما حكم من حرم على أهله المنتجات الدنماركية ، وقال من أكلها فهو منافق أو في توحيده خدش ، وأخذ جميع ما عنده من هذه المواد الغذائية ورماها في القمامة فما حكم فعله هذا ؟

الجواب :
على كل حال نحن قلنا إذا أصدر ولي الأمر منع يلزمنا السمع والطاعة لأن هذا من مصلحة الجميع أما إذا لم يصدر من ولي الأمر شيء فكل بهواه لكن إهدار المال وإتلاف المال منهي عنه يعني كونك تخرج الي عندك وتتلفه هذا تضر نفسك ما تضر بلجيكا تضر نفسك إنما إذا أردت أنك ما تشري خلاص لا تشري أما إن شيء عندك تروح تتلفه هذا إنت تضر نفسك يا أخي ما أنت تضر بلجيكا يفرحون هم يفرحون بهذا نعم فهذا من الحماقه نعم .


 

رد مع اقتباس
قديم 09 Jan 2011, 03:10 PM   #4
نازك
عقر دار الإسلام بالشام


الصورة الرمزية لـِ :  نازك
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  15,260 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (226)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
نازك غير متواجد حالياً

افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بسم الله الرحمن الرحيم
====
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بسم الله الرحمن الرحيم
===
شيخنا الكريم عبد الرحمن السُحيم ..،
اولاً / شكر ربي لكم سُرعة استجابتكم وردكم على اسألتنا ومجهودكم الطيب معنا..، حفظكَم ربي وسدد على طريق الحق خطاكم ..،
ثانياً /هذا طلب من مجموعة منتديات اسلامية نرجوا منكم مشكوراً شيخنا باركَ ربي فيكم وفي علمكم ووقتكم ..،توجية كلمة نُصح وإرشاد للتُجار وأصحاب المتاجر
( لمقاطعة المنتجات الدنمركية )
وذلك لعمل مطويات بها ونشرها بالمنتديات اولاً وطبعها ونشرها على المتاجر في المناطق التى نسكُن بها ثانياً ..،ليكون ذلك بمثابة تضامن منا لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم سائلين الله ان يجعل اعمالنا خالصةً لوجههِ سبحانهُ وتعالى ..، واللهُ اسأل ان يجزيكم عنا خير الجزاء واجزلهُ واوفاهُ ..،والإخلاص في القول والعمل.


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر

قد أمر الله بِنُصرة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقال الله تعالى : (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) . ومعنى " تُعزِّرُوه " أي : تُجِلّوه وتَنْصُروه ، ومعنى " تُوقِّروه " أي : تُعظموه وتُفخموه . كما قال المفسِّرون .
وعَلّق سبحانه وتعالى الفلاح على نُصرته صلى الله عليه وسلم ، فقال عزّ وَجَلّ : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) .
قال ابن جرير في تفسيره : يقول تعالى ذِكْرُه : فالذين صدَّقوا بالنبي الأمي، وأقرُّوا بنبوّته "وعزَّروه" ، يقول : وَقَّروه وعَظّموه وحَمَوه من الناس . اهـ . أي : (أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) .

فمن أراد الفلاح الدنيوي والأخروي فعليه بِنُصرة نَبِيِّـه صلى الله عليه وسلم .
قال ابن كثير : وقوله : (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ ) أي : عَظّموه ووقَّروه ، (وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزلَ مَعَهُ ) أي : القرآن والوحي الذي جاء به مبلغًا إلى الناس ، (أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) أي: في الدنيا والآخرة . اهـ .

وليست دعاوى محبة النبي صلى الله عليه وسلم بِمجرّد القول ، فإن الصحابة رضي الله عنهم الذين أحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق المحبة فَدَوه بالنفس والنفيس ، وقدّموا نحورهم دون نحره صلى الله عليه وسلم .
أفلا يقف المسلم - تاجرا كان أو مُستَهلِكا – وقفة صادقة في نُصرة نبي الله صلى الله عليه وسلم ؟
وليَعلم المسلم الذي يُناصر نبيَّـه صلى الله عليه وسلم في وقفة صادقة ضد جرائم مُجرمي الغرب الكافر – أنه منصور ، وأن الله يخلف عليه خيرا .
قال الله عزّ وَجَلّ : (إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ) .
فالله قد وعد بنصرة نبيِّـه صلى الله عليه وسلم ، ومن نصر النبي صلى الله عليه وسلم نَصَره الله عزّ وَجَلّ ، تحقيقا لقوله تعالى : (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) .

وفي الحديث : مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
فإذا كان هذا في عرض رجل من عامة المسلمين ، فكيف بِعِرض سيد ولد آدم وأفضل الناس أجمعين ؟


ويجب على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تقف وقفة رجل واحد ، وأن تَقِف الأمة موقف الحازم ضد أي اعتداء يمسّ دِيننا ، سواء تعلّق الأمر بالقرآن أو بالسنة أو بِشخصه صلى الله عليه وسلم ، أو تعلّق الأمر بشيء من شعائر الدِّين .

وإن كان الأصل أن فعل الدانمركيين نقض لكل عهد ، وهو مُوجِب لِقتالهم ، كما قال تعالى : (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .

فإن لم نستطع ذلك فلا أقلّ من أن نُقاطع كل منتج له علاقة بالدانمارك من قريب أو بعيد .
وأن ندعو الله عليهم في صلواتنا وأوقات الإجابة . فقد كان الأنبياء ينتصرون بالدُّعاء ، فهو سلاح فعّال .

وإني على يقين أنه لو تعلّق الأمر بأشخاصنا أو بآبائنا لرأينا كيف تكون غضبتنا !

وهذه حقيقة الإيمان ، فإن الإيمان لا يتحقق إلاّ بأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبّ إلينا من أنفسنا ووالدينا وأهلينا والناس أجمعين .

قال صلى الله عليه وسلم : لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . رواه البخاري ومسلم .


والله تعالى أعلم .

المُجيب الشيخ حفظهُ الله :
عبد الرحمن السحيم
====


 

رد مع اقتباس
قديم 09 Jan 2011, 04:53 PM   #5
أم خلاد


الصورة الرمزية لـِ :  أم خلاد
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  14,875 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (231)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
أم خلاد غير متواجد حالياً

افتراضي



نفع الله بكِ أختي نازك
وجزاكِ ربي خيـر الجزاء.


 

رد مع اقتباس
قديم 10 Jan 2011, 12:18 AM   #6
مليكة الطُهر


الصورة الرمزية لـِ :  مليكة الطُهر
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  214 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (2)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
مليكة الطُهر غير متواجد حالياً

افتراضي



مشكورة اختي الكريمة نازك
الله يعطيك العافية


 

رد مع اقتباس
قديم 10 Jan 2011, 04:39 PM   #7
نازك
عقر دار الإسلام بالشام


الصورة الرمزية لـِ :  نازك
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  15,260 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (226)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
نازك غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيكن
حفظكن الله


 

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
:حكم, المقاطعة, اليهود, الشراء, فتاوى, والنصارى

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd


هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012