إعلانات المنتدى:: إعلانات المنتدى ::
الفتاوى المنهج رحماء خوات الإسلام فجر الإيمان رياض السّنة مسابقة السلف التصاميم الدعوية حملة وليال عشر دورة لنرتقي الجنان برنامج حدّد وانطلق

أهلا وسهلا بكـ غير مسجل.

يسعدُنا ويشرُفنا بأن تكونوا معنا في هذه الشبكةِ المباركةِ شبكةُ الصِدِّيقةِ أُمِّ المؤمنينَ رضوانُ الله عليها للذّبِّ عن حبيبةِ الحبيبِ صلواتُ ربي وسلامه عليه أُمُنا وأُمُكُم وأُمُ كلِ مؤمنٍ فلا تحرموا أنفسَكُم الأجرَ.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 16 Apr 2011, 02:45 PM   #1
أم خلاد


الصورة الرمزية لـِ :  أم خلاد
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  14,875 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (231)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
أم خلاد غير متواجد حالياً

افتراضي فقه الحديث: "إن في المدينة أقوام ما وطئتم موطأ إلا كانوا معكم.."!



- وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنصَارِيِّ – رَضِيَ الله عَنْهُمَا – قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – فِي غَزَاةٍ فَقَالَ : " إِنَ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِياً إِلاَ كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " إلاَ شَرِكُوكُمْ فِي الأجْرِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ – رَضِيَ الله عَنْهُ – قَالَ : رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – فَقَالَ : " إنَّ أَقْوَاماً خَلْفَنَا بِالمَدِينَةِ مَا سَلَكْنَا شِعْباً ، وَلاَ وَادِياً إِلاَّ وَهُمْ مَعَنَا ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ " .
تخريج الحديثين :
الحديث الأول : أخرجه مسلم في صحيحه ( 1911 ) .
أما الحديث الثاني : فقد أخرجه البخاري في مواضع أولها ( 2838 – 2839 – 4423 ) .
شرح الحديثين :
قوله : " رضي الله عنهما " : أي : عن جابر وأبيه ؛ فكلاهما صحابي .
ففي هذا الإشارة إلى أنه ينبغي إذا ذكر صحابي وأبوه صحابي أن يقال في حقهما : رضي الله عنهما ؛ قاله ابن علان .
قوله : " غزاة " : قال ابن الأثير في النهاية ( 3 / 366 ) : غزا ، يغزو ، غَزْوَاً ؛ فهو غازٍ . والغزوة : المرَّةُ من الغَزْو . والاسم : الغَزَاة . والمَغْزَى والمَغْزَاة : موضع الغزو ، وقد يكون الغزو نفسه . اهـ .
وهذه الغزوة هي : غزوة تبوك ؛ كما جاء ذلك صريحاً في رواية البخاري .
قوله : " ما سرتم مسيراً " : أي : سيراً ، أو في مكان سيرٍ ؛ فهو مصدر ميمي أو اسم مكان .
قوله : " ولا قطعتم وادياً " : قال الأصفهاني في مفرداته ( 862 ) : أصل الوادي : الموضع الذي يسيل فيه الماء ، ومنه سمي المَفْرَجُ بين الجبلين وادياً . وجمعه : أودية . اهـ .
قال ابن علان – رحمه لله – : فيه إشارة إلى قوله تعالى : " ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأٌ ولا نصب ولا مخمصةٌ في سبيل الله " إلى قوله : " ولا يقطعون وادياً إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون " [ التوبة 120 – 121 ] .
قوله : " حبسهم المرض " : أي : منعهم المرض ، وليس المقصود : أنَّ الأجر لا يحصل إلا لمن حبسه المرض فقط ؛ بل يشمل كل من حبسه عذر ، ويدل على ذلك رواية البخاري حيث قال : " حبسهم العذر " .
قوله : " شركوكم " : قال النووي : قال أهل اللغة : شرِكه – بالكسر – بمعنى : شاركه . اهـ .
قوله : " خلفنا " : قال ابن حجر : بسكون اللام ؛ أي : وراءنا . وضبطه بعضهم : بتشديد اللام وسكون الفاء . اهـ .
وكأن الضبطين وقعا لابن علان – رحمه الله – في نسخته لرياض الصالحين ؛ فقد أشار إلى ذلك ، وقد يكون أخذها من شرح ابن حجر ؛ فالله أعلم .
وقال الأستاذ الحلبي في طبعته لرياض الصالحين ( 44 ) : في النسخة المخطوطة : " خَلَفُوْنَا " .
قوله : " شعباً " : قال الراغب الأصفهاني في مفرداته ( 455 ) : والشِّعْبُ من الوادي : ما اجتمع منه طرف وتفرَّق طرف ، فإذا نظرت إليه من الجانب الذي تفرَّق أخذت في وهمك واحداً يتفرق ، وإذا نظرت من جانب الاجتماع أخذت في وهمك اثنين اجتمعا ، فلذلك قيل : شَعَبْتث الشيء : إذا جمعته ، وشعبته إذا فرقته . اهـ . وقيل : غير ذلك .
قال القسطلاني : بكسر الشين المعجمة ، وسكون العين المهملة ، بعدها موحدة : طريقاً في الجبل .
قوله : " حبسهم العذر " : العذر : الوصف الطارئ على المكلف المناسب للتسهيل عليه .
قال ابن حجر : والمراد بالعذر : ما هو أعمَُ من المرض ، وعدم القدرة على السفر ، وقد رواه مسلم من حديث جابر بلفظ : " حبسهم المرض " وكأنه محمول على الأغلب . اهـ .
فوائد الحديث :
1 – فيه حرص الصحابة – رضي الله عنهم – على الجهاد ، وعدم تخلفهم عنه بغير عذر .
2 – وفيه أنَّ النية الصالحة تبلغ ما يبلغ العمل ، وأنَّ من فضل الله – عز وجل – إثابة العبد إذا عجز عن القربة والطاعة مع عزمه عليها .
3 – وفيه أهمية النية الصالحة للسالك إلى الله – عز وجل – .
4 – وفيه أنه ينبغي للداعية إلى الله استثمار الفرص في الدعوة ، فقد دعا النبي – صلى الله عليه وسلم – أصحابه ورغَّبهم في إصلاح النية أثناء رجوعه من غزوة تبوك إلى المدينة .
5 – وفيه أنَّ من خصائص دين الإسلام : اليسر ، والسماحة ، ورفع الحرج ؛ حيث رفع الحرج عمن منعه من الخروج للجهاد عذرٌ .
مسألة : هل يحصل للمتخلف عن العمل الصالح مع نيته له أجر ؟!
بالنظر في المسألة المذكورة يمكن تقسيم من تخلف عن العمل الصالح بعد أن نواه وهمَّ به إلى قسمين :
القسم الأول : من كان يعمل هذا العمل في حال عدم العذر ، ثم عجز عنه – مع رغبته فيه – ، فإنه يكتب له أجر العمل كاملاً .
والدليل على ذلك : ما خرجه البخاري ( 2996 ) عن أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : " إذا مرض العبد أو سافر ، كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً " .
القسم الثاني : أن لا يكون من عادته عمل هذه الطاعة في حال عدم العذر ؛ ولكنه همَّ بعملها ، فهذا القسم لا يخلو من حالات :
الحالة الأولى : أن يهم بالطاعة ثم يتركها كسلاً وتهاوناً ؛ فهذا يثاب على الهم الأول ، ولكن لا يثاب على الفعل ؛ لأنه لم يفعله بدون عذر .
والدليل على ذلك : حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – ، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فيما يرويه عن ربه – عز وجل – قال : قال : " عن الله – عز وجل كتب الحسنات والسيئات ؛ ثم بيَّن ذلك : فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملة ، فإن همَّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف ، إلى أضعاف كثيرة ... " .
الحالة الثانية : أن يهم بالطاعة ، ويعزم عليها ، ولكن يتركها لحسنةٍ أفضل منها ؛ فهذا يثاب ثواب الحسنة العليا التي هي أكمل ، ويثاب على همه الأول للحسنة الدنيا .
والدليل على ذلك : حديث جابر بن عبد الله – رضي الله عنهما – أنَّ رجلاً قام يوم الفتح فقال : يا رسول الله ! إني نذرت إنْ فَتَحَ الله عليك مكة أنْ أُصلي في بيت المقدس ركعتين . قال : " صلِّ هاهنا " ، ثم أعاد عليه ، فقال : " صلِّ هاهنا " ، ثم أعاد عليه ، فقال : " شأنك إذاً " .
وجه الاستدلال : أن النبي – صلى الله عليه وسلم – أرشد من نَذَرَ الصلاة في بيت المقدس – وهو أدنى من المسجد الحرام – بالصلاة في المسجد الحرام ، لأن ثوابها أكثر ، فيحصِّل صلاةً مضاعفة في المسجد الحرام أكثر من بيت المقدس ، وهو مع ذلك مأجور على نيته بالصلاة في بيت المقدس بالنصوص الأخرى .
الحالة الثالثة : أن يقترن بالنية قولٌ أو سعيٌ بأسبابها ، ولكن لم يدرك هذا العمل ؛ فهذا وقع فيه نزاع بين أهل العلم على ثلاثة أقوال :
القول الأول : أنه يكتب له الأجر كاملاً مع المضاعفة ، وهو اختيار القرطبي في أحكام القرآن ( 5 / 325 ط المهدي ) ، والقرطبي في المفهم ( 3 / 745 ) .
القول الثاني : أنَّ له أجر النية فقط ، وهو اختيار السبكي الكبير – فيما نقله ابن حجر في الفتح ( 6 / 159 ) – ولم يتعقبه ابن حجر ، فلعله يرى رأيه ! وهو اختيار الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في شرح رياض الصالحين ( 1 / 37 ) .
القول الثالث : أنه يكتب له أجر النية مع العمل دون المضاعفة ، وهو اختيار ابن رجب – رحمه الله – في جامع العلوم والحكم ( 663 ط . طارق عوض الله ) .
ولعل القول الثالث هو الراجح – والله أعلم – ، وذلك لما يلي :
1 – قال تعالى : " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً " [ النساء 100 ] .
وجه الاستدلال : أن الله – سبحانه – نفى في هذه الآية التسوية بين المؤمنين القاعدين عن الجهاد وبين المجاهدين ، ثم أخبر عن تفضيل المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر بدرجة ، وتفضيل المجاهدين على القاعدين من غير أولي الضرر بدرجات .
قال ابن عباس – رضي الله عنهما – : القاعدون المفضَّل عليهم المجاهدون درجة هم القاعدون من أهل الأعذار ، والقاعدون المفضَّل عليهم المجاهدون درجات هم القاعدون من غير أهل الأعذار .
2 – قوله تعالى : " ومن بخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله " [ النساء 100 ؟ ] .
وجه الاستدلال : أنَّ من خرج مهاجراً ثم مات قبل أن تتم هجرته فإنَّ له أجر المهاجر الذي تمت هجرته ؛ ولا يحصل على أجر المضاعفة بدليل ما سيأتي في الذي بعده ، أو يقال : أن هذه المسألة خارج البحث ، وذلك أنَّ هذه المسألة فيمن بدأ بالعمل وشرع فيه ثم أدركته المنية فيحصل على أجر العمل مع المضاعفة !
3 – قوله – صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث : " إلا شركوكم في الأجر " .
وجه الاستدلال : أنَّ قوله – صلى الله عليه وسلم – : " ما سرنا مسيراً ، ولا قطعنا وادياً " وفي اللفظ الآخر : " ما سلكنا شعباً " يدل على أنَّ لهم أجر هذه الأعمال ولم يتعرض للمضاعفة ، فإذا نظرنا إلى حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – المتقدم : " ... فمن همَّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعافٍ كثيرة ... " اتضح لنا أنَّ المضاعفة معلَّقة على مباشرة العمل والفعل ، وهذا الذي من أهل الأعذار لم يباشر العمل وإن همَّ به ، فلا يحصل إلا على أجر العمل فقط .
4 – حديث أبي كبشة الأنماري – رضي الله عنه – مرفوعاً : " ... إنما الدنيا لأربعة نفر : عبدٍ رزقه الله مالاً وعلماًفهو يتقي ربه فيه ، ويصل به رحمه ، ويعلم لله فيه حقاً فذا بأفضل المنازل ، وعبدٍ رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً فهو صادق النية يقول : لو أنَّ لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان ؛ فهو بنيته فأجرهما سواء ، وعبدٍ رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً فهو يُخْبَطُ في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ، ولا يصل فيه رحمه ، ولا يعلم لله فيه حقاً ؛ فهذا بأخبث المنازل ، وعبدٍ لم يرزقه الله مالاً ولا علماً ، فهو يقول : لو أنَّ لي مالاً لعملت فيه بعمل فلانٍ ؛ فهو بنيته ، فوزرهما سواء " .
وجه الاستدلال : أنَّ قوله – صلى الله عليه وسلم – في هذا الحديث : " فهو بنيته ، فأجرهما سواء " أي : أنَّ نيته الصادقة أبلغته أجر من جمع بين العلم والمال ،
ونقول : أنَّ أجر العمل ثابت بنص هذا الحديث دون المضاعفة ، لما سبق بيانه في الذي قبله ، ولما في الحديث الآتي .
5 – حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : أن فقاء المهاجرين أتوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقالوا : قد ذهب أهل الدثور بالدرجات العُلى ، والنعيم المقيم . فقال : " وما ذاك ؟! " . قالوا : يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون ولا نتصدق ، ويعتقون ولا نعتق . فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : " أفلا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم ، وتسبقون به مَنْ بعدكم ؟! ولا يكون أحدٌ أفضلَ منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم " . قالوا : بلى ، يا رسول الله ! . قال : " تسبحون ، وتكبرون ، وتحمدون في دبر كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين مرة " .
قال أبو صالح : فرجع فقراء المهاجرين لرسول الله –صلى الله عليه وسلم – فقالوا : سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ، ففعلوا مثله . فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " .
وجه الاستدلال : أنَّ النبي – صلى الله عليه وسلم- أخبر بأنَّ من فعل الصدقة والعتق مع العمل الذي أرشد إليه فقراء المهاجرين بأنه أفضل من فقراء المهاجرين الذين لا يجدون ما يتصدقون به ويعتقون مع حرصهم على ذلك ، فقال : " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " .
6 – أنَّ من مقتضى حكمة الله وعدله – سبحانه – أنْ لا يساوى القائم بالعمل والطاعة بغيره ممن همَّ بالعمل دون أن يعمله – وإن كان من أهل الأعذار – من كل وجهٍ ؛ فيتميز العامل بالمضاعفة .
وبهذا الذي اخترناه – بإذن الله – تجتمع به النصوص ، وتتفق الأدلة ، وتستقيم الدلالة دون معارضة ، والله أعلم .
مسألة : ما هو رأي ابن القيم – رحمه الله – في هذه المسألة ؟!
عرض ابن القيم – رحمه الله لهذه المسألة في كتابه ( طريق الهجرتين ) ( 936 ) وأطال الكلام حولها ، وذكر الأدلة والاعتراضات ، ثم ذهب إلى تقسيم أهل الأعذار إلى قسمين :
القسم الأول : معذورٌ من أهل الجهاد غلبه عذره ، وأقعده عنه ، ونيته جازمة لم يتخلف عنها مقدورها ، وإنما أقعده العجز ؛ فهذا الذي تقتضيه الأدلة أنَّ له مثل أجر المجاهد ... .
القسم الثاني : معذور ليس من نيته الجهاد ، ولا هو عازمٌ عليه عزماً تاماً ، فهذا لا يستوي هو والمجاهد في سبيل الله ... .
قلت : أما القسم الثاني فهو خارج مسألتنا ، لأنه لم ينو الجهاد ؛ فهو كمن مرَّ على خاطره مروراً سريعاً لم يعقد فيه نية .
فالذي يظهر أنَّ ابن القيم – رحمه الله – في مسألة المعذور العازم على الجهاد : أنَّ له الأجر مع المضاعفة – وهو القول الأول في المسألة – هذا الذي فهمته من مجموع كلامه ؛ ومن ذلك قوله : ... لأن قاعدة الشريعة أن العزم التام إذا اقترن به ما يمكن من الفعل ، أو مقدمات الفعل نُزِّل صاحبه في الثواب والعقاب منزلة الفاعل التام ... ثم استشهد على كلامه .
مسألة : ما المراد بالنية والهم الذي يثاب عليه الإنسان ؟!
قال ابن رجب – رحمه الله –في جامع العلوم والحكم ( 662 ط . طارق عوض الله ) : ... وهذا يدل على أنَّ المراد بالهمِّ هاهنا : هو العزم المصمِّم الذي يوجد معه الحرص على العمل ، لا مجرد الخَطْرَة التي تَخْطُر ، ثم تنفسخ من غير عزمٍ ولا تصميم . اهـ .

أهل الحديث.



tri hgp]de: "Yk td hgl]dkm Hr,hl lh ,'zjl l,'H Ygh ;hk,h lu;l>>"! lu;l>>"! l,'H Hr,hg hgl]dkm hgp]de: ,'zjl



 

رد مع اقتباس
قديم 16 Apr 2011, 03:26 PM   #2
نازك
عقر دار الإسلام بالشام


الصورة الرمزية لـِ :  نازك
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  15,260 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (226)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
نازك غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك


 

رد مع اقتباس
قديم 16 Apr 2011, 04:55 PM   #3
أم خلاد


الصورة الرمزية لـِ :  أم خلاد
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  14,875 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (231)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
أم خلاد غير متواجد حالياً

افتراضي



آمين,وبارك الله فيكِ أختي نازك
وجزاكِ الله خير.


 

رد مع اقتباس
قديم 16 Apr 2011, 07:10 PM   #4
محبة الآل والصحابة


الصورة الرمزية لـِ :  محبة الآل والصحابة
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  99 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (0)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
محبة الآل والصحابة غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا وبارك فيك


 

رد مع اقتباس
قديم 16 Apr 2011, 07:25 PM   #5
شعاع الشمس
اللهم اذهب عنا الهم والحزن وأسعد قلوبنا


الصورة الرمزية لـِ :  شعاع الشمس
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  13,325 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (181)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
شعاع الشمس غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا وفضلا ام خلاد
نفعنا الله بك


 

رد مع اقتباس
قديم 16 Apr 2011, 10:23 PM   #6
بنت السعودية


الصورة الرمزية لـِ :  بنت السعودية
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  1,457 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (37)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
بنت السعودية غير متواجد حالياً

افتراضي



أسعدك الرحمن وأرضاك
غاليتى ام خلاد


 

رد مع اقتباس
قديم 16 Apr 2011, 11:15 PM   #7
أم خلاد


الصورة الرمزية لـِ :  أم خلاد
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  14,875 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (231)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
أم خلاد غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاكن الله خير أخواتي
وأسعدكن الله.


 

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
"إن, معكم.."!, موطأ, أقوال, المدينة, الحديث:, وطئتم, كانوا

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd


هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012