إعلانات المنتدى:: إعلانات المنتدى ::
الفتاوى المنهج رحماء خوات الإسلام فجر الإيمان رياض السّنة مسابقة السلف التصاميم الدعوية حملة وليال عشر دورة لنرتقي الجنان برنامج حدّد وانطلق

أهلا وسهلا بكـ غير مسجل.

يسعدُنا ويشرُفنا بأن تكونوا معنا في هذه الشبكةِ المباركةِ شبكةُ الصِدِّيقةِ أُمِّ المؤمنينَ رضوانُ الله عليها للذّبِّ عن حبيبةِ الحبيبِ صلواتُ ربي وسلامه عليه أُمُنا وأُمُكُم وأُمُ كلِ مؤمنٍ فلا تحرموا أنفسَكُم الأجرَ.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 20 Aug 2011, 01:24 AM   #1
أزهار الوفاء
وفقها الله وغفر لها


الصورة الرمزية لـِ :  أزهار الوفاء
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  2,666 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (83)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
أزهار الوفاء غير متواجد حالياً

important قطوف من محاضرة (الإحسان في رمضان) للأستاذة أناهيد - حفظها الله



قطوف محاضرة (الإحسان رمضان) للأستاذة
الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه و بعد ::
فهذه قطوف من لقاء بعنوان ( الإحسان في رمضان ) للأستاذة أناهيد السميري حفظها الله تعالى و جزاها عنا خير الجزاء:

*********************
انظري في المرسلات أولها: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ}
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
آخرها وصفهم { إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين}
إذن التقوى من لوازمها أن تكون محسنا، وبالعكس طالما أنك محسن النتيجة ستخرج أنك متقي؛ أي الإحسان هو مسبب التقوى فأنت لن تصل من صيامك أن تكون متقيا وتصل للغاية إلا لو أحسنت في الصيام.
*********************
المتقي زاد يقينا
أي وصل إلى يقين أنه سيلقى ربه
فيتقي كل ما يغضبه ويتقي كل حال تبعده
فأصبح يحب الله ويعرف ماذا يعني أن الله يحبه فيتقي أن يُحرم من هذا الحب

*********************
أول يوم في رمضان صام الناس وعملوا عملا صالحا
المفروض ماذا يفعل بك ؟
زاد الإيمان فالمفروض أن يكون اليوم الثاني أفضل من السابق، واليوم العاشر أحسن من اليوم الواحد، لأنك جمعت من الأعمال الصالحة فجمعت إيمان فزادت فيك قوة العمل الصالح، فالإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، فالمفروض لما أصل ليوم عشرين يكون زاد إيماني ومن ثم زادت أعمالي، لكنك ترى المنحنى يأتي إلى فوق أم إلى تحت وينكسر ؟! معناه أنه لم يزد إيماني وأن هناك خلل في الطريق الذي نسيره
ما الخلل ؟ ترك الإحسان هذا هو الخلل.

*********************
الإحسان في عبادة الله سيكون: في القصد وفي العمل وفي الوقت. الإحسان في هذا الحال تحتاج:
1. أن تهذبه بالعلم.
2. وتبرمه بالعزم.
3. وتصفيه من العقم.
*********************
الإبرام بالعزم فيه ضعف شديد عندنا مع أن الله قد صفَّدَ عنا كبار الشيطان، لكن بقي علينا -كما ذكر أهل العلم- صغارهم، ونحن عندنا الكسل، لذلك لابد أن تعالجه بالإبرام، قال تعالى: {فَأولَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ}
الشيطان إذا ما استطاع معك أن يكسّلك عن العمل الصالح لا بد أن
يُفقدك الإحسان
ولذلك انظري من أول التراويح إلى آخرها كم خطة عمل كتبتها للغد؟ كم من مشاريع دارت هنا ؟ كم من مجالس شورى تعاونت أنت بها مع الشيطان ؟
كثير، ولماذا ؟ لأنه ما ثقَّل قلبك عن القيام يثقل قلبك عن الإحسان.
الزم الاستعاذة فعدوك عدو الإحسان.
*********************
اعلم أنه لا محبوب أكثر عند الله من الفرائض حتى لا يحتال عليك الشيطان
انظروا إلى أنفسنا ونحن نصلي العشاء ونصلي التراويح
انظروا عندما يصلي الناس في مساجد ولا يدركون العشاء ويدركون التراويح ماذا يفعلون ؟ ينقرون صلاة العشاء نقرا ! فلا خشوع ولا طمأنينة من أجل أن يدركوا التراويح
فالآن الشيطان أدخلهم في مهزلة لأن لا يوجد علم فما هُذّب العمل بالعلم
العلم ماذا يقول ؟ اجمع كل قوتك في الفرائض لأنها أحب الأعمال إلى الله، بمعنى أن نهار رمضان مكان عظيم للإحسان، لا تنام ثلاثة أرباع اليوم لتجمع نفسك للقيام !! لا، لأن نفس النهار هذا مكان للمجاهدة، مكان للعمل الصالح، ومكان القيام بالأعمال -الأعمال القلبية والأعمال البدنية- مكان عظيم، لكننا ماذا نفعل ؟
نترك وقت القيام بالفريضة -وهي الصيام- نتركه مهملا ولا نملؤه بالأعمال الصالحة ونؤجل كل جهدنا لليل، كيف ذلك !
بل النهار فيه نوافل، وفيه صلاة الضحى، وفيه الجلوس لذكر الله -عز وجل-، وفيه الوقت المبارك من بعد الفجر إلى الظهيرة وهذا أطول وقت عندك فأين أنت من تدبر القرآن ؟ وأين أنت من تلاوته ؟ هل يصح أن كل شيء تؤجله لليل ؟!

*********************
لما تريد أن تحسن افهم أن أول شيء تقوم به الآن في رمضان أن تكون عينك على الفرائض (فريضة الظهر، فريضة العصر، فريضة المغرب، فريضة العشاء، فريضة الفجر) هذه قم بها وأجْمع ما يكون قلبك، حتى الآيات التي تريد أن تقرأها في الفريضة لو استطعت أن تقرأ معناها قبل أن تقرأها، لا أن تقف وأنت تصلي الذي قرأته أمس وأول أمس نفس الشيء فتقرأه تلقائيا لا تدري ما تقول، وهذا الذي يحصل كله إهمال فاجعل رمضان نقطة تغيير لنفسك، ثم اعلم أن كثيراً من الفرائض لما يُحسن فيها تـُفتح أبواب النوافل
فيعطيك الله القوة والعافية أن تقوم بالنافلة


*********************
كيف أحسن في النهار ؟
كلما تذكرت أنك صائم كن لربك راغبا
اقفز بقلبك إلى الله وافزع إليه
اطلب منه أن يقبلك، اطلب منه أن يعينك، واطلب منه أن يجعلها كفارة لما مضى من أعمالك أطلب منه أ
يثقل بها ميزانك.
تذكرت أَعِد نفس الأمر إلى أن ينظر الله إلى قلبك وقد أحسنت صنعا؛ لأن هذا المكان الذي ينظر الله إليه صحيحٌ أنك مانعٌ نفسك من الأكل والشرب
لكن قلبك الذي يعبد
قلبك الذليل
قلبك المنكسر
قلبك يريد الرضا
قلبك الذي يطلب المنزلة العالية عند الله لابد أن ينظر الله إلى قلبك وأنت أشدّ شوقاً إلى رضاه
فكلما تذكرت أنك صائم افعل العملية هذه من جديد، وكلما زادت هذه العملية التي عملتها كلما بلغت درجة الإحسان في هذه الدقيقة التي أحسنت فيها، فأنت تجمع دقائق طويلة وكلها فيها إحسان فيبارك الله لك، وبهذه الطريقة يزيد الإيمان.

*********************
سؤال دائما يتكرر -والله عليم بالصواب-: هل أقرأ كثيرا و أختم أم أتدبر فيطول علي المقام ؟
نقول: اعمل الاثنين معا: اجمع ما استطعت في الإحسان سبيلا، اجعل لك وقت يكون هدفك فيه تكرار ختم القرآن فيه، لأن تكرار الختم يُسبب لك سهولة ويسر القرآن عليك، كلما كررت القرآن كلما زدت تنبّها، وهذا لا يعني أنك مغمض عينيك أثناء القراءة أو أنك تترك التدبر! لأن هناك فرق بين كلمة التدبر وكلمة الفهم، الفهم أن تكون على علم بأن الله كلمك عن نوح –عليه السلام-، وعن هود –عليه السلام-، ليس أن تقرأ وأنت لا تعلم أصلًا هذه قصة مَن!

*********************
لا يقع في قلبك شكٌ أنك إذا تعلقت به خذلك!
قل ( لا حول ولا قوة إلا بالله )، الزمها كلما أقبلت على عمل سواء في أمر الدنيا أو الدين، وانظر آثارها على كل الحياة،
وكلما استصعبت أمرا الزم ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
واجعل قلبك قبل لسانك ذليلا عند الله، كن صادقا محسنا في قول ( لا حول ولا قوة إلا بالله )، ليست كلمة على اللسان !
بل قل: أنا لا أستطيع أن أقوم بعمل لو ما أعطيتني يارب الحول والقوة، لا أستطيع أن أحرك ساكنًا ولا أسكن متحركًا لو لم تمنحني الحول والقوة
أنا العبد الضعيف وأنت القوي الذي تمد عبادك بالحول والقوة إن أردت، مُدَّني يا رب بالحول والقوة
فَوَقت ما تقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) عيّن في قلبك ماذا تريد، على ماذا تسأل الله الحول والقوة ؟
اجعلني من المحسنين في صلاتي، في قراءتي، وفي العمل؛ لذلك كرر بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، وفي المقابل بذل الجهد في امتثالهم.

*********************
قال ابن القيم –رحمه الله تعالى-:
" أَنّ الرّجْلَ إذَا حَضَرَتْ لَهُ فُرْصَةُ الْقُرْبَةِ وَالطّاعَةِ فَالْحَزْمُ كُلّ الْحَزْمِ فِي انْتِهَازِهَا وَالْمُبَادَرَةِ إلَيْهَا وَالْعَجْزِ فِي تَأْخِيرِهَا وَالتّسْوِيفِ بِهَا وَلَا سِيّمَا إذَا لَمْ يَثِقْ بِقُدْرَتِهِ وَتَمَكّنِهِ مِنْ أَسْبَابِ تَحْصِيلِهَا فَإِنّ الْعَزَائِمَ وَالْهِمَمَ سَرِيعَةُ الِانْتِقَاضِ قَلّمَا ثَبَتَتْ وَاَللّهُ سُبْحَانَهُ يُعَاقِبُ مَنْ فَتَحَ لَهُ بَابًا مِنْ الْخَيْرِ فَلَمْ يَنْتَهِزْهُ بِأَنْ يَحُولَ َبَيْنَ قَلْبِهِ وَإِرَادَتِهِ فلا يُمكّنه بعد مِن إرادته عُقوبةً له، فَمن لم يستجب لله ورسوله إذا دَعَاه حَالَ بينه وَبَيْنَ قَلْبِهِ وَإِرَادَتِهِ فَلَا يُمْكِنُهُ الِاسْتِجَابَةُ بَعْدَ ذَلِكَ".

*********************
عندما يكون شخص عنده بستان وكله خضرة ثم تصيبه نار فتحرقه
هذا مثل حسنات عبد بذل الجهد، وأطعم الطعام، ثم صلى و الناس نيام، ثم أصبح ممتنا على الخلق !
هذا المَن الذي هو كبيرة من الكبائر قد يكون باللسان أو بالجنان
الجنان بالطبع أهون حالا من اللسان، لكنه محرق للحسنات كلها
هذا الذي يجعل الجهد الطويل الذي بذلته ذهب.
ومثله أيضا أن يأتي عبد بكبيرة الغيبة، بكبيرة النميمة، يطلق لسانه، فبعد جبال من الحسنات تأتي تجده يفلت بكلمة، يتكلم على أحد مستهينا
ثم أعظم من هذا كله ما ترى من عباد صالحين ابتعدوا عن المعاصي و لزموا الطاعات فأصيبوا بالعجب !
تأتي هذه الكبيرة التي تكاد تكون قاطعة لكل أنواع الإحسان التي يعملها العبد فتذهب بأعماله
كل هذا الآن عُقم لشخص يريد طريق الإحسان.
فكأنه يقال لك : احذر ثم احذر من الكبائر المحيطة بك
*********************
إذا أصبت بأحد أسباب العقم التي تقطع عليك آثار الإحسان فعليك بالثلاث:
1. سرعة العود والتوبة والإنابة:
لا تبطئ، لا تطيل، مباشرة في لحظتها شعرت أنك أحسن من هؤلاء مباشرة بدون تفكير أو تحليل للمسألة أنب إلى ربك، استغفره واعترف بفضله، أعد على نفسك: ( أنا من غير حول الله وقوته لا شيء )، ذَكِّر نفسك بأصل الأمر: ضعفك وانكسارك و ذُلّك، والإنابة عبادة بنفسها، فكثيرا ما يصاب العبد بقواطع الطريق فيختبر هل يعود بسرعة إلى ربه أو يستمر وينسى ؟ فأول الأمر: أسرع بالتوبة والإنابة، ذَكِّر نفسك وأنت في هذه الحال بلا حول ولا قوة إلا بالله، وأنه امتن عليك وأعطاك، ذَكِّر نفسك بما يجعلك ذليلا.
*********************
2. مباشرة عالج نفسك وهذه الثغرة بعبادات زائدة لم تكن أصلا تقوم بها:
فمثلا تقرأ جزءًا بعد كل صلاة، ثم أصبت بـ : كبر، عجب، حسدت أحدهم، وقعت بأحد هذه الكبائر المصائب، اقرأ جزئين، اقرأ ثلاثة، تصدق، قم أحسن لأي أحد تستطيعه، سارع إلى بر الوالدين أكثر من ذي قبل، ابحث عن أي طريق تسد به الخلل الذي وقع منك، من أجل أنك تخاف أن يغضب عليك الله فتخرج من حماه، فهذه حال شخص متعلق يريد رضا الله، ويخاف أن زلة تمنعه عن رضاه، فيعود يتوب ويستغفر، وبسرعة يقوم بأعمال عَلّ الله -عز وجل- ينظر له نظر الرحمة فيرحمه و يقبله ويقربه.
*********************
3. كن دائما مستغفرا سواء شعرت بذنبك أو لم تشعر:
لأن الخلل من طبع البشر، و لهذا نحن بعد أن ننتهي من الصلاة نستغفر الله، وأنت تعمل الأعمال الصالحة وتريد أن تكون محسنا أكثِر من الاستغفار يُزال عنك ما لا تدرك من أخطاء، لأن هناك ما لا ندركه من أخطاء: نمشي وندفع الناس، ونمشي في الحرم ونجد أنفسنا ندفع امرأة كبيرة ودعت علينا ونحن لا نشعر ! فالزم الاستغفار عَلّ كثرة الاستغفار تكون سببا لمحو الذنب.
*********************
ماذا نفعل وقتما نجد فتورا في نفوسنا ؟
أول ما تفتر نفسك الزم الذكر
و الذكر نوعان :
· ذكر باللسان، وهذا معروف، تقول: سبحان الله والحمد لله … إلى آخره.
· وذكر بالقلب والجنان.
وذكر القلب هذا من أعظمه وهو تقليب النعم، فعندما تكون مسترخيًا ولا تملك طاقة تفعل أي شيء، ذَكّر نفسك أنك في أعظم نعمة، أنك من أهل الإسلام
ذَكّر نفسك أنك في أمن وأمان وصحة وأن هذا كله أتاك من غير حول منك ولا قوة
ذَكّر نفسك أن الله -عز وجل- امتن عليك بوالدين
امتن عليك ببيت
امتن عليك بزوج
امتن عليك بأبناء
ذَكّر نفسك وحرك في قلبك شعورك بالنعم، فترى قلبا ساجدا منكسرا، ترى قلبا ذليلا عند ربه، و اعلم أن تقوية تحريك القلب بهذه الصورة لا بد - على المدى الطويل- أن تنشطك للطاعة.

*********************

دقيقة لا تضيع في وقت رمضان وأنت لا تجمع قلبك على رضا الله
لأن الإحسان من ميزاته أن المحسن يطلبه طول الوقت، ليس نصف النهار محسن والنصف الآخر أنت لا تدري !
لا يصلح هذا !
وانظر إلى الزمن أنه أنت، فكلما ذهب جزء ذهب جزء منك إلى الله، قدمت بين يديك إلى الله طريق
فعلى هذا لا بد من اغتنام الدقائق واللحظات ولابد من اغتنام الأنفاس

من بريدي "قروب تائبات وولله عائدات"




r',t lk lphqvm (hgYpshk td vlqhk) ggHsjh`m Hkhid] - pt/ih hggi ggHsjh`m lphqvm Hkhid] hggi pt/ih vlqhk)



 

رد مع اقتباس
قديم 20 Aug 2011, 02:29 AM   #2
أم خلاد


الصورة الرمزية لـِ :  أم خلاد
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  14,875 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (231)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
أم خلاد غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاكِ الله خير أختي أزهار
ونفع الله بك.


 

رد مع اقتباس
قديم 20 Aug 2011, 11:43 AM   #3
شعاع الشمس
اللهم اذهب عنا الهم والحزن وأسعد قلوبنا


الصورة الرمزية لـِ :  شعاع الشمس
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  13,325 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (179)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
شعاع الشمس غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك أختنا ازهار الوفاء
وفقك الله ونفعنا بك


 

رد مع اقتباس
قديم 20 Aug 2011, 10:13 PM   #4
نازك
عقر دار الإسلام بالشام


الصورة الرمزية لـِ :  نازك
بيانات إضافية [ + ]
المشاركات :  15,260 [ + ]
 تلقيت إعجاب : (226)
شبكة الصّديقة رضوان الله عليها
نازك غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله الفردوس الاعلى
وبورك فيك


 

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
(الإحسان, للأستاذة, محاضرة, أناهيد, الله, حفظها, رمضان), قطوف

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd


هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012